مستجدات التنمية البشرية

مهارات و فن التواصل

مستجدات التنمية البشرية

ابحث في الموقع

 بالإضافة إلى دائرة التأثير الخاصة بك (الأشخاص الذين يستطيعون صنع علاقة من أجلك بسهولة)، يجب أن تعتمد على نفسك في بناء العلاقات. يمكن أن يساعدك الآخرون، ولكن في النهاية، إن لم يساعدوك، أو إن لم يكونوا قادرين على مساعدتك، أو إن لم تكن لديهم رغبة في مساعدتك، فعليك أن تساعد نفسك بنفسك. يتم تعليم معظم موظفي المبيعات استخدام مكالمات وزيارات البيع المفاجئة بغرض بناء العلاقات. ولكن في رأيي، تلك هي أسوأ طريقة لبناء علاقة حقيقية. إنها أسرع طريقة لتكوين علاقة مؤقتة، ولكن احتمالات استمرار تلك العلاقة هي واحد في الألف، وربما أقل. الأمر نفسه ينطبق على البحث عن الوظائف. فنادراً ما يؤدي بك السعي وراء إعلانات الوظائف بالصحف إلى الوظيفة المثلى بالنسبة

لك، حيث إن أفضل الوظائف لا تأتي أبداً من خلال الصحف.

 

بناء شبكة علاقات هي الطريقة الأفضل.

 يمكنك بناء شبكة علاقات في أي مكان؛ بدءاً من الأحداث التي تعقب أوقات العمل الرسمية وحتى مباريات الكرة، ومن المسرحيات وحتى الهيئات المدنية. ومن حفل عيد ميلاد الأطفال وحتى حفلات الروك الصاخبة. في الأماكن التي يجتمع بها أشخاص مشابهون لك، أو أشخاص تود مقابلتهم. وفي الأماكن التي يمكن أن تبني فيها علاقة مهمة، بافتراض أنك يقظ ومستعد. وليست كل العلاقات علاقات قوية، ولا تؤدي جميعها إلى تحقيق المبيعات أو عقد الصفقات. إنها علاقات فحسب، فلا يمكنك أن تعرف مطلقاً إلى أين ستأخذك. كذلك لا يمكنك أن تعرف مطلقاً ماذا سيحدث نتيجة إخبار شخص ما شخصاً آخر أنك كوَّنت علاقة معه. يبدأ الأشخاص ذوو الخبرة والواثقون بأنفسهم علاقاتهم بالمحادثات العرَضية، والأسئلة الجذابة، والحوارات ذات المغزى، وذلك حتى يتسنى لهم معرفة الشخص الآخر.

 

إن هدف التواصل والارتباط بالآخرين هو تحقيق اتصال جيد.

اتصال ودود. ويمكن أن تسميه "اتصال مؤثر". اتصال تترك فيه انطباعاً إيجابياً. يتحدث عنه الشخص الآخر بعد انتهاء تواصلكما الأولي. وربما يقوم بإعطاء بطاقة العمل الخاصة بك لشخص آخر. وربما يخبر هذا الشخص بمعلومة أخبرته أنت بها. أثناء قراءتك لهذا المقال، ستتعلم استراتيجيات وأساليب للاتصال بالآخرين والانخراط معهم. لأن تكون شخصاً يتم تذكره بطريقة إيجابية. وفي النهاية، لأن تصنع دعاية شفهية إيجابية عنك. ويمكنك التواصل مع الآخرين بطريقة إيجابية مؤثرة وتكسبك "السمعة الحسنة" في نفس الوقت 

 

"من الذي يعرفك؟"

هذا هو أكثر أجزاء التواصل قوة. وأكثرها صعوبة أيضاً. لو أنك رسخت سمعتك في سوق العمل على أنك شخص ذو قيمة، سيرغب الآخرون في التواصل معك. لن يكونوا جميعاً أشخاصاً جيدين، ولن يكونوا جميعاً أشخاصاً ذوي قيمة. ومعظمهم لن يقودك إلى أرض الأحلام، ولكن بعضهم سيفعل ذلك. مهمتك هي أن تعرض نفسك في سوق مهنتك بطريقة قيمة، وذلك حتى يتسنى لك جذب الآخرين إليك، وإيجاد طريقة يستطيع الآخرون استخدامها للتواصل معك. وذلك كي يمكن تحقيق هذا "العنصر الأكثر قوة من عناصر التواصل". معظم الناس لا يفهمون هذه الاستراتيجية، وهذا ما يجعلها على تلك الدرجة من القوة والفعالية. ونسبة كبيرة من أولئك الذين يعرفون هذه الاستراتيجية بالفعل يبذلون الجهد المطلوب من أجل تحويلها إلى واقع ومن ثم جعل استراتيجية "من الذي يعرفك" أكثر قوة. والسبب وراء كوني مؤهلاً لإخبارك عن هذه الاستراتيجية هو أنني استخدمها على مدار الخمسة عشر عاماً الماضية، وبإمكاني أن أخبرك أنها كانت العنصر الأساسي لنجاحي. وقد اكتشفت هذه الاستراتيجية بمحض الصدفة، ولكنني

أستخدمها الآن عن وعي وعمد. أثناء قراءتك لهذا المقال، ستكتشف استراتيجيات وأفكاراً لوضع قانون الجاذبية الخاص بك وبدء الاستفادة من الفلسفة والحقيقة العامة التي تقول:

"ليس المهم من الذي تعرفه, وإنما من يعرفك".

 

 

 

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

أخبارنا على جوجل بلس