مستجدات التنمية البشرية

مهارات و فن التواصل

مستجدات التنمية البشرية

ابحث في الموقع

ماذا عنك وعن الحاجز الخفي الخاص بك؟ هل هناك شيء يؤثر في مدى شفافيتك وصراحتك، وروية الآخرين لك؟ هل أنت مدرك لذلك؟ حاول أن تنهي وهذا التقييم البسيط – وقد تندهش من نتائجه.
مقياس استجابتك:
1 = أبدا
2 = في بعض الأحيان

3 = عادة
4 = دوما
1. ـــــــ يبحث الناس عني لكي يناقشوا معي مخاوفهم ومشكلاتهم.
2. ـــــــ أنا مرتاح لما أنا عليه في كل جوانب حياتي (عملي وأسرتي وأصدقائي… إلخ)
3. ـــــــ يحترمني الناس ويتقبلونني كما أنا.
4. ـــــــ هناك الكثير من الأشخاص الذين يمكنني أن أشاركهم مخاوفي بسهولة وصراحة.
5. ـــــــ إذا طلبت من الناس وصفي، فإنهم جميعًا سيقدمون وصفا متشابها.
6. ـــــــ سأوافق في أغلب الظن على وصف الآخرين لي ولشخصيتي وسلوكياتي.
7. ـــــــ لقد قيل إنني مستمع جيد.
8. ـــــــ من الشائع أن يحاول أشخاص غرباء التقرب مني وبدء الحديث معي أو سؤالي عن شيء ما.
9. ـــــــ عندما أناقش حياتي مع الآخرين، يكون حديثي مركزاُ على أفراحي وفرصي أكثر مما أتحدث عن مشكلاتي وآلامي.
10. ـــــــ بعدما أقابل شخصاً جديداُ، أعيد التفكير فيما يعجبني في هذا الشخص.


التعليمات
اجمع مجموع النقاط التي حصلت عليها: ـــــــ
36 – 40 = أنا مرتاح للصراحة، والشفافية، ولكنني سريع التأثر بالنقد.
29 – 35 = عادة ما أكون صريحا وشفافا، ولكنني في بعض الأحيان قد ألجأ إلى الحاجز الخفي الخاص بي.
25 – 28 = أرسل بعض الإشارات أنني أحمي نفسي بحاجز خفي.
أقل من 25 = أنا أحمي نفسي فدائما، ما أفعل الحاجز الخفي الخاص بي.
سيكون أمرًا غير واقعي أن أنصحك بمجرد “التوفق عن تفعيل الحاجز الخفي الخاص بك والتمتك بمزيك من الشفافية والمصداقية!”. إذا كنت تحاول أن تكون صادقا وشفافاً من خلال أفعال تقوم بها، فإن هذه الأفعال في حد ذاتها تعوق سبيلك إلى التمتع بالمصداقية. فالسبب الوحيد الذي يجعلنا نفعل الحواجز التي تحيط بنا هو حماية أنفسنا من شخص أو شيء ما. لماذا تكون لدينا حاجة لحماية أنفسنا؟ لأننا جميعا لدينا أمور تتسبب في شعورنا بعدم الثقة في أنفسنا. فنحن دوما نسأل أنفسنا. هل أنا جيد بما يكفي؟ هل أعرف القدر الكافي من المعلومات؟ هل أنا ذكي بالقدر الكافي؟ وأيضاً، هل أبدو بمظهر جيد؟ وبناء على ما نشعر به حق، يصبح الحاجز جزءًا منا إلى حد ما.


بعضنا محظوظ بالقدر الكافي بسبب معرفته أنه لا يمكن أن يكون رائعا في كل شيء أو مروعاُ في كل شيء. فنحن بشر، وكل منا ملئ بمعتقدات عن أنفسنا، ولدينا سلوكيات تتفاوت بين أفضل الصفات وأسوئها على الإطلاق. وفي النهاية ندرك أن الطريقة الوحيدة للتمتع بعلاقات فعالية وناجحة هي عدم تفعيل الحاجز الخفي والسماح للآخرين برؤيتنا على حقيقتنا. علينا أن نتقبل في النهاية سماتنا الإيجابية جنبا إلى جنب مع نقاط ضعفنا وعيوبنا البشرية. اذا كان وجود مشكلة قديمة لم تتم تسويتها فيما سبق هو سبب تفعلينا لهذا الحاجز الخفي، وهذا يعني أنه يجب علينا أن نبذل جهداُ حثيثاُ لتسوية هذه المشكلة. علينا أن نلتزم بالعمل على حل عيوبنا، وألا نتجاهلها أو نهرب من حقيقة وجودها. وعندما نفعل ذلك، نصبح أكثر شفافية بشكل طبيعي، كما أننا نصبح قادرين على تكوين علاقات حقيقية وصادقة. وعندما نقوم بذلك، نبدأ في الثقة في أنفسنا وفي الآخرين ونبدأ في كسب ثقتهم واحترامهم أيضا. ما معنى كل ذلك؟ هذا يعني أننا نوطد مصداقيتنا الشخصية.
فكر في الحاجز الخفي الخاص بك. هل هو غير مفعل دائما، أم أنه دائما ما يكون مفعلا؟ خذ خطوة شجاعة واسأل الآخرين عن رأيهم في ذلك. ألق نظرة على الضغوط الموجودة في حياتك وسل نفسك عن مدى ما يمكنك تحقيقه إذا استخدمت الطاقة اللازمة لتفعيل هذا الحاجز في شيء آخر.


حقيقة السر الثاني هي: كلما سهل على الآخرين رؤية حقيقتك، زادت المصداقية التي تتمتع بها.
فعندما يعرفك الآخرون ويؤمنون بمصداقيتك، تزداد فرصتك في كسب ثقتهم، وعندما تساعد الآخرين على الإيمان بك والثقة فيك، توطد بذلك مصداقيتك الشخصية.
كلمة أخيرة للتشجيع
كما سبق أن ذكرنا، ما نفعله هو ما يبني مصداقيتنا الشخصية. وموضوع التمتع بالشفافية والمصداقية موضوع نظري وليس عمليا كبقية الموضوعات التي نتناولها في هذا المقال وحتى إذا وجدت أن هناك أجزاء من هذا المقال يصعب عليها تطبيقها من أجل بناء مصداقيتك الشخصية، فلا تخش ذلك أو تجعله يحبطك، فسوف ترى كيف يمكنك الارتقاء بمستوى مصداقيتك على مدرار و قراءة هذا المقال.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

أخبارنا على جوجل بلس