مستجدات التنمية البشرية

مهارات و فن التواصل

مستجدات التنمية البشرية

ابحث في الموقع

 كيف تعلمت التواصل. وكيف كونت العلاقات.

عندما بدأت تكوين العلاقات، لم يكن هناك كتاب لأقرأه حول هذا الموضوع سوى كتاب "كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس How to Win Friends and Influence people" للراحل الكبير ديل كارنيجي. .قد قرأته. التهمته. بل إنني حصلت على دورة ديل كارنيجي الدراسية في السبعينيات. ولكن كان معلمي الأول هو "الممارسة". لقد تعلمت من خلال العمل والتحدث. والآن دعني أقدم لك بعض الأمثلة لعمليات التواصل التي قمت بها. إنها قصص تصف الطرق التي استخدمتها؛ والتي يمكنك استخدامها بدورك بمجرد قراءتها. عندما أردت أن أتواصل مع دار لنشر

الكتب، ذهبت إلى المكتبة ونظرت بين الكتب الأكثر مبيعاً، وقرأت الشكر والتقدير الذي كتبه المؤلفون. ودائماً ما كنت أجد هذا الجزء يحتوي على اسم المحرر الأول (الذي يعرف أيضاً باسم "صانع القرار"), ومن هنا بدأت في التواصل وتكوين العلاقات. ذات يوم، جعلني وكيل الكتب الخاص بي (وكيلي الأدبي) أقابل على الغداء كاتباً آخر يدعي ريتشارد برودي. إن ريتشارد ليس مؤلفاً للعديد من الكتب فحسب, بل هو أيضاً من قام بإنشاء برنامج مايكروسوفت وورد 1,0. وقد كان واحداً من أذكى الأشخاص الذين قابلتهم في حياتي أكثرهم جاذبية. ولولا التعارف الذي تم من خلال الطرف الثالث، لما تقابلنا وتعارفنا أبداً. عندما  كنت في أوائل العشرينات من عمري، ذهبت لحضور حفل موسيقي في مسرح سينمائي. التفت ناحية زوجتي (في ذلك الوقت) وقلت: "يمكنني عمل ذلك. إنه أمر بسيط. فكل ما علي فعله هو أن أشتري مسرحية مناسبة ثم أقوم بتأجير مسرح ثم أهتم ببعض التفاصيل الأخرى.

 

ولن أكون بحاجة إلى بيع التذاكر؛ فإذا اشتريت المسرحية المناسبة، فسيتهافت الجمهور عليها". وعندما ذهبت إلى نيويورك سيتي وقمت بزيارة العديد من وكالات المواهب, وجدت أن إحداها كانت أوركسترا إلكتريك لايت Electric light Orchestra ، والتي كانت قادمين من أجل الصدفة هي الفرقة المفضلة لدي. وعندما هبط أفراد الفرقة من الطائرة قادمين من أجل إحياء الحدث الذي كنت أنظمه، لم أكن أعرف هل أصافحهم بيدي فقط أم أعانقهم. وقد أصبح جيف لاين مؤسس الفرقة وبقية أفرادها أصدقائي في الحال. لقد كانت حالة من الاتصال والتواصل وبناء العلاقات مع أناس أحبهم وأكن لهم الاحترام والإعجاب في نفس الوقت.

 

في عام 1976، كان لدي أنا وشريكيَّ الاثنين شركة للطباعة على الملابس الرياضية وكانت تحقق التقدم بشكل هائل. كنا بحاجة إلى مستشر. وقد تم تقديمنا بطريقة ما لشخص يدعى إيرل بيرتنوي. وبعد العديد من المفاوضات، اتفقنا على أن يشتري إيرل أسهماً بقيمة 25%، وبذلك نكون جميعاً شركاء بأنصبة متساوية. وأثناء العودة من ميامي إلى أورلاندو، صرح أحد شريكيَّ أنه يريد أن يكون لديه 26%, بحيث يكون له النصيب الأكبر في الشركة. وعندما وصلنا إلى أورلاندو، اتصلت بإيرل, وأخبرته بما حدث ونصحته بألا يستثمر في الشركة. وبعد مرور شهر, قمت ببيع نصيبي إلى شريكيَّ الاثنين، ولكن بقيت أما وإيرل أصدقاء. وقد ظل إيرل مستشاري وناصحي المخلص لما يزيد عن 30عاماً.

 

 

 

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

أخبارنا على جوجل بلس