مستجدات التنمية البشرية

مهارات و فن التواصل

مستجدات التنمية البشرية

ابحث في الموقع

  اسأل نفسك عن الأشخاص الذين تواصلت معهم حتى الآن, وماذا كان يعني ذلك لك.

قم بوضع قائمة بأسماء أهم 10 علاقات كونتها في حياتك. لا تضمن والديك أو أفراد أسرتك. والى جوار كل اسم، اكتب أربعة أشياء:

1. ما الأشياء المشتركة.

2. ما الذي اكتسبه من هذه العلاقة.

3. ما الذي تريد مواصلة اكتسابه من هذه العلاقة.

 

والأكثر أهمية :

4. ما الذي قمت بتقديمه من أجل اكتساب هذه العلاقة والحفاظ عليها.

قد يفيد سؤال: "ما الذي أمتلكه بالفعل؟" في إضفاء المزيد من الوضوح على إجابة السؤال: "ما الذي أريده؟".

 

والآن, قم بوضع قائمة بأسماء الأشخاص الذين وبناء علاقة  معهم. وإلى جانب كل اسم، اكتب أربعة أشياء:

1. ما الذي تريده من تلك العلاقة.

2. ما الأشياء التي ربما تكون مشتركة بينكما.

3. كيف تنوي التواصل وبناء العلاقة.

 

والأكثر أهمية .

4. ما الذي لديك لتقدمه (قيمتك) كي تكون بتلك العلاقة, وتحافظ عليه.

من السهل عليك على الأرجح أن تكتب قائمة بالأشياء التي تريدها من هؤلاء الأشخاص, ولكن الأصعب بكثير أن تكتب قائمة بالأشياء التي ستمنحهم إياها، ناهيك عن كتابة الأشياء المشتركة بينكما.

وإليك المشكلة: بمجرد أن تعرف ما تريد هو فإن أسهل طريقة للوصول إليه هي أن تصبح مانحاً للقيمة. فأسهل وأضمن طريقة لكي "تأخذ" هي أن تعطي".

منح القيمة لشخص ما هي طريقة تفكير جديدة تماماً. إنها تعني أن تعطي أولاً لا أن "تطلب" أولاً. إنها تعني مساعدة الآخرين بحيث يتطلعون متلهفين إلى مساعدتك.

 

عندما أصنع معروفاً للآخرين، أو أساعدهم بطريقة ما، غالباً ما تكون استجابتهم الفورية هي: "ما الذي يمكنني عمله من أجلك؟". وهذا السؤال يدعو للحزن إلى حد ما عندما تفكر به. فهو محاولة غير فعالة لقول: "أشكرك". وهو عبارة عن طلب الحصول على المعلومات دون امتلاك أي قدر منها. لنفترض أنني قلت للشخص الذي يسأل هذا السؤال: "أريدك فقط أن تدفع لي ليقسط الرهن العقاري الخاص بي هذا الشهر". هذا الرد سيوضح له أن سؤاله سؤال سخيف. إنني أفضل أن يقول لي الشخص الآخر: "سأخرج لأشتري 10 نسخ من كتبك وأعطيها لأكثر العلاقات المؤثرة لدي". سيكون هذا رائعاً! وسيكون في صورة فعل لا مجرد قول! إلا أن معظم الناس لا يفكرون بتلك الطريقة، خاصة هؤلاء الذين قدمت لهم المعروف تواً.

 

ولكن إليك الخبر السار: إنني أعرف أنني سأتلقى رسالة بريد إلكتروني عشوائية من شخص لا أعرفه، ولم أقابله أبداً من قبل، ولكنه يعرفني لأنه اشترى أحد كتبي وقرأه. وأعرف أنه سيقول في رسالته تلك: "لقد قرأت كتابك، وخرجت في الحال واشتريت 10 نسخ منه وسأعطيها لأفضل عملائي". ويمكن أن نطلق على هذا الفعل بطريقة ما اسم "العائد واسع النطاق" أو "التواصلات والعلاقات واسعة النطاق". لقد وجدت أن المرء كلما أعطى المزيد، تلقى المزيد. ولكنه لا يحصل أبداً تقريباً على العائد أو المقابل من نفس الشخص الذي قدم له المعروف. ولا يمكنني شرح سبب ذلك، إنها الطريقة التي يسير بها العالم فحسب. وإذا كان بإمكاني شرح السبب وراء ذلك، فربما كنت سأصبح في مكانة أعلى بكثير من مكانة "كاتب" أو "مؤلف".

 

 

 

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

أخبارنا على جوجل بلس