مستجدات التنمية البشرية

مهارات و فن التواصل

مستجدات التنمية البشرية

ابحث في الموقع

 الجزء الذي يجب عليك أن تتغلب عليه.

أكبر عوائق التواصل وبناء العلاقات هي حالة الخوف الذهنية التي تنتابك والتي تقاوم الإصرار على تحقيق ما تريد. يظهر الخوف في صورة من صور التسويف. إنه يجعلك تؤجل وتؤجل إلى أن تشعر بالأذى، وحينها فقط يمكنك أن تقوم باتخاذ إجراء. فكر مثلاً في أسنانك وفي طبيب الأسنان. معظم الناس ينتظرون حتى تصل آلامهم إلى ما يفوق احتمالهم ومن ثم يقومون في النهاية بحفر أسنانهم وحشوها أو حتى خلعها. وينبع ذلك من الخوف. ليس الخوف من الأسنان بل من طبيب الأسنان. والخبر السار هو أنك عندما تنتهي من زيارة طبيب الأسنان فإنك تشعر أنك بحالة جيدة.

 

أو على الأقل تشعر بالارتياح. ومن ثم تلوم نفسك على عدم الذهاب إلى الطبيب مبكراً. لكن خوفك قد نتج عنه التردد والتسويف اللذين أمكنك التغلب عليها فقط عندما أصبح الألم فوق احتمالك ودفعك إلى التصرف واتخاذ اللازم من أجل السيطرة عليه. يكون من الصعب كثيراً رؤية نفس هذه الصورة المجازية عند تكوين علاقات شخصية أو علاقات عمل. فلا يزال الخوف موجوداً، ولكن لانعدام الألم المصاحب له, فإن يمكن أن يستمر بلا توقف. وبذلك تضيع الفرص. الطريقة الوحيدة للتغلب على ذلك الخوف هي البدء في تنمية الثقة بالذات من خلال الاستعداد؛ والبدء في تنمية الإصرار عن طريق القيام بأفعال بسيطة صغيرة طوال الوقت. وعبارة جيم رون التي يقول فيها: "أفعال الانضباط الذاتي البسيطة المتكررة تؤدي إلى النجاح "هي عبارة يمكن أن تساعد في تغيير الحياة.

 

وعدي الشخصي لك هو أنه بمجرد أن تتحلى بالإصرار على إجراء أول تواصل مهم، فإن التواصل التالي سيكون أسهل، وسيكون الثالث سهلاً كتناول قطعة حلوى. قطعة كبيرة من الحلوى المغطاة بالشكولاتة والآيس كريم.

وبمجرد تواصلك مع شخص آخر، تصبح بصدد تحدي أن تقدم له سبباً أو قيمة معينة ليستمر في التواصل معك. وكلما أمكنك الحفاظ على اتصالاتك وعلاقاتك لفترة أطول، زادت الفائدة المحتملة التي ستعود على الجميع.

 

تمهلوا, وكونوا أصدقاء.

"بيلي. اخرج وكون صداقة مع جوني", هذا ما كانت أمك تقوله لك. حقاً، كانت الأمهات دوماً يتمتعن بالذكاء. فقد فهمن أمس التواصل. تكوين الصداقات أولاً. وبينما تزدهر علاقات الصداق وتزداد قوة، تظهر تقييمات قوتها وجودتها بين الحين والآخر، خاصة عندما تسوء الأمور.

في مجال المبيعات وعلاقات العملاء, تحدد جودة علاقاتك نتائج الأحدث إذا كانت هناك مشكلة ما حول السعر، أو التسليم، أو جودة المنتج، أو الخدمة المقدمة.

 

إنني لا أقول إنه إذا كانت لديك علاقة وطيدة فبإمكانك أن تتجاهل المواضيع المهمة وتمضي في طريقك؛ بل إنني أقول إن العلاقة الجيدة ستكون بمثابة درع الحماية وستتيح لك حل جميع المشاكل والقضايا بتناغم وانسجام. وبجانب علاقات الصداقة الودية، فإن علاقة العمل الجيدة هي أيضاً العامل المنفرد الأكثر  أهمية في تكرار الطلبيات. قواعد مجال الأعمال ليست قواعد صارمة مثل قواعد العلاقات. فالعلاقات يصعب تطويرها، وتستغرق وقتاً حتى تنضج، ويجب تغذيتها طوال الوقت. ولكن بمجرد تكوينها، تصبح القوة الأكثر تأثيراً في عالم الأعمال.

 

 

دليل دامغ: انظر إلى العملاء الذين تمنيت أن يكونوا لديك. إن السبب الرئيسي وراء عدم قدرتك على الفوز بهم هو وجود شخص آخر على علاقة أفضل منك معهم. وإليك الكلمات الأساسية والحقائق الملهمة للفكر والتي ستقودك إلى تكوين علاقات راسخة قوية ثرية:

قدِّم القيمة: فأنت تقوِّي العلاقات من خلال إعطاء القيمة للآخرين؛ وليس من خلال إعطائهم حقائق عنك. أعطِ عملاءك الإرشاد أو ضعهم أمام جهات الاتصال التي وبما تقودهم إلى عقد بعض الصفقات التجارية الجيدة.

قل الحقيقة: إنك تكوِّن العلاقات من خلال قولك الحقيقة حتى وان كانت تؤلمك أو تحبطك.

 

 

 

أخبارنا على جوجل بلس