مستجدات التنمية البشرية

مهارات و فن التواصل

مستجدات التنمية البشرية

ابحث في الموقع

السيناريو الأول: هناك أكثر من طريقة واحدة تنظر بها إلى الأرقام

تشاك مدير مالي كبير في مؤسسة كبرى، وهو يقود عملية التخطيط المالي للشركة للعام التالي. وقد يسبب هذا الأمر الكثير من الخلاف لكل شخص لأن كل رئيس قسم يريد أن يخطط لزيادة الإنفاق، وقد يتأثر هامش الربح بالسلب إلى حد كبير. ودور تشاك هو قيادة المجموعة بالكامل لعمل خطط تمويل معقولة تسمح بتحقيق كسب.

قد اختلف تشاك مع راي، رئيس قسم تكنولوجيا المعلومات، على خطة راي في الإنفاق على قسمه، شعر راي بالإحباط لأنه اتضح له أن تشاك غير مستعد للتفكير في وجهة نظره. ثم استخدم راي أسلوب الاختلاف البناء لتسوية الخلاف بيتهما.

تشاك: من غير الممكن أن ننفق ما تخطط له على التكنولوجيا الجديدة يا راي. لا أرى المكاسب التي ستعود علينا من جراء هذه النفقات فيما يتعلق بزيادة المبيعات، وقد تستنزف من الربح الذي نحققه إذا مضينا فيما يتعلق بزيادة المبيعات، وقد تستنزف من الربح الذي نحققه إذا مضينا فيما توصي به. فهذا أمر لا يمكن تحقيقه.

راي: يدرك أهمية منصب تشاك في المؤسسة: أعرف أن دورك هو أن تضمن سير هذه المؤسسة وفقا لخطة مالية معقولة للحفاظ على عملنا الحالي وزيادة أعمالنا الجديدة يا تشاك فيجب أن تضمن تحقيقنا للمكسب.

 

تشاك: حسناً أنا سعيد بذلك، لم أكن واثقا أنك تفهم ذلك عندما رأيت المصروفات التي توصي بها.

راي: بعد أن حدد مخاوفه: أنا أفهم ذلك يا تشاك، لكن ما يشغلني هو أنني مؤمن بأننا سنخسر الكثير من الأرباح في نفس الوقت من العام التالي إذا لم نكن قادرين على الاستجابة سريعا لمتطلبات العملاء وحاجتهم لمعرفة معلومات محددة. وسوف تمكننا التكنولوجيا الجديدة من تلبية هذه المتطلبات.

تشاك: حسنا، ولكن كما قلت لك، لا يمكنك ان تنفق كل هذه المصروفات.

راي: يناقش طرقا للحفاظ على قيمة وجهة نظر تشاك والتخلص من مخاوفه او تسويتها في نفس الوقت: ماذا لو اتفقنا على مراجعة خطة المصروفات الخاصة بقسم تكنولوجيا المعلومات بالكامل لكي نقلل الإنفاق في جوانب أخرى لنعيد التفكير في توجيه أموالنا للتكنولوجيا الجديدة، التي قد تساعدنا في لحفاظ على عملائنا؟

تشاك: إذا كان بإمكانك للقيام بذلك، فبإمكاننا التحدث باستفاضة عن توجيه استثماراتنا للتكنولوجيا. أنا سعيد لأنك تتفهم حقيقة هذا الأمر.

فيما يلي مثال للاختلاف المثمر البناء قد يكون أقر لحياة المنزل!

 

السيناريو الثاني : كانت دونا تأتي متأخرة!

هل تذكر روى؟ إنه رجل قد مر بزيجتين سابقتين، وإذا كنت تتذكر، كانت طريقته في التواصل هي الصراحة المباشرة، الأمر الذي كان يؤدي إلى جرح المشاعر وإفساد العلاقات. وقد تزوج روي للمرة الذي كان يؤدي إلى جرح المشاعر وإفساد العلاقات. وقد تزوج روي للمرة الثالثة وكان زواجا ناجحاُ. فقد تعلم أن العلاقات تستفيد إلى حد كبير من معرفة الذات بشكل أفضل وتطبيق أساليب الاختلاف البناءة.

أصبح روي محبطا بعض الشي لأن زوجته، جان، كان دوما تبدو متأخرة، فإذا اتفقنا على لقاء بعضهما البعض في السينما لمشاهدة حفل السادسة مساءً، كانت تأتي دوما متأخرة من خمس إلى عشر دقائق. وغذا كان يغادران المنزل في الساعة 9:30 صباحاً ليذهبا إلى دار العبادة، كانت تخرج بسرعة من المنزل 9:35 كان روي يعرف أنه إذا لم يتعامل مع مشكلة الوقت بفعالية، سوف يتعامل معها بشل آخر وتحدث مشكلات، لذلك أختار أن يسير في طريق الاختلاف البناء!

 

روي: أريد ان اتحدث معك يا جان في أمر يزعجني، هل يناسبك أن نتحدث الآن.

جان: بالطبع ولكن من فضلك لا تحدثني عن مسألة تأخري. لا شيء في يدي كل ما أتمناه يا روي أن تمتع ببعض المرونة ولا تتذمر من مسألة الوقت بهذا الشكل.

روي: يجدد أهمية وجهة نظر جان: أعرف أنك لا تريدين الدخول في مناقشة أو جدال في هذا الأمر. ولا أريد أن أكون غير مرن واريدك أن تعرفي ذلك.

جان: هذا جيد ففي بعض الأحيان يجن جنون بسبب مسألة الدقة في المواعيد.

روي: بعد أن حدد مخاوفة، ضحك ضحكة خفية: قد أون كذلك، لكن ما يشغلني هو ألا نتحدث عن شيء قد يسبب مشكلات لنا إذا لم نأت بحل لتسويته.

جان: حسناً أعتقد أنه بإمكاننا التحدث عنه، ولكن لا ذنب لي في تأخري اليوم.

روي: يستمر في تحديد مخاوفة: أنا أصاب بالمزيد والمزيد من الإحباط في كل مرة تتأخرين فيها. ويبدو أن هذا الأمر يوترك أنت الأخرى.

جان: نعم أعرف أنك تحبط، وقطعا أنت محق في أن هذا الأمر يوترني أنا أيضا، لا اريد أن أتأخر، ولكن هناك أمور غير متوقعة تحدث، وعندئذ أتوترك لأنك تغضب ن تأخري فالأمران يحدثان في وقت واحد.

روي: يناقش طرقا للحفاظ على أهمية وجهة نظر جان وإيجاد حل لمخاوفه: ما رأيك لو بحثنا عن بعض الطرق التي تجعلنا نقلل التوتر الذي تعانين منه، ونقلل أيضا الإحباط الذي أشعر به عندما نتأخر؟

جان: حسنا، أنا موافقة على ذلك تماما، يمكن أن تمضي هذه المناقشة الآن في الاتجاه الذي يعمل على حل المشكلة.

 

كان لدى كل من راي وروي شيء سيخسرانه إذا لم يتعاملا مع هذه الاختلافات، إلا أنه كان من اللازم التعامل مع كلا الموقفين. السؤال الذي يجب أن نطرحه على أنفسنا هو: "كيف لي أن أناقش ما يحدث بطريقة تؤتي ثمارا إيجابية طريقة بناءة وليست هدامة؟ بالطبع سيكون هناك بعض الجهد المبذول لتحقيق هذا الاختلاف البناء. وعادة ما تكون النتائج التي نحصل عليها تستحق الجهد الذي نبذله لتحقيقها. فعندما نكون قادرين على الاختلاف بشكل مثمر، نعزز احترامنا لأنفسنا. كما أننا نعزز ايضا احترام الآخرين لنا، ونزيد مصداقيتنا الشخصية.

 

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

أخبارنا على جوجل بلس