مستجدات التنمية البشرية

مهارات و فن التواصل

مستجدات التنمية البشرية

ابحث في الموقع

  حقيقة عامة عن التواصل ليس المهم من الذي تعرفه, وإنما من يعرفك! –جيفري جيتومر

17,5 استراتيجية, وخط إرشادي, وقاعدة للتواصل

ملحوظة مهمة: للتواصل قواعد واستراتيجيات، شأنه في ذلك شأن أي عملية أخرى. ربما كنت تعرف بعضها، ولكن المرجح هو أنك لا تعرفها جميعاً. وسيتم تقديم معظم تلك القواعد والاستراتيجيات (واعلم أنني أيضاً لا أعرفها جميعاً). هذه القواعد والاستراتيجيات هي قواعد واستراتيجيات مبسَّطة: ولكنها ليست بسيطة. وأثناء قراءتك لها والبدء في فهمها، ستساعدك تلك القواعد والاستراتيجيات في التواصل بشكل

أفضل وأقوى. مهلاً، هناك شيء آخر: عليك تطبيقها عملياً.

 

1. كن ودوداً أولاً, وسيحدث كل شيء آخر بشكل صحيح. المودة تُنشئ المحبة والثقة. يفضل الناس التعامل مع الأشخاص الذين يحبونهم ويثقون بهم. وتوأم المودة هو الابتسام. فالأشخاص الذين يبتسمون هم أكثر جاذبية بنسبة 100% من الأشخاص الذين لا يبتسمون. فالابتسام لا يمهد الطريق فحسب، بل هو الصورة المنعكسة التي تعطيها للآخرين عن شخصيتك وطريقة تفكيرك. إلى أي مدى أنت ودود ؟بأي درجة من السهولة يمكنك تكوين صداقات؟

 

2. اعرض صورة ذاتك تولد الثقة لدي الآخرين. إن طريقة مصافحتك للآخرين هي مؤشر على صورة ذاتك، وكذلك ملابسك. فكل شيء بدءاً من شعرك وحتى حذائك هو مؤشر على شخصيتك، وأسلوبك. الصورة المعروضة تترك الانطباعات الأولى. وعلى الرغم من أن الانطباعات الأولى ليست دائماً صحيحة، فإنها هي الانطباعات التي تعلق بذهن الشخص الآخر حتى يتم تصحيحها. ما الصورة التي تمتلكها عن ذاتك؟ ما الصورة التي تعتقد أنك تعرضها؟ هل هذه الصورة مقبولة لدى هؤلاء الأشخاص الذين تسعى للتواصل معهم؟

 

3. قدرتك على النظر مباشرة في عيني شخص آخر أثناء تحدثك معه علامة دالة على احترامك لذاتك.

عليك بالتواصل البصري. إنه لا يظهر ثقتك بنفسك فحسب، ولكنه يظهر ثقتك بالشخص الآخر واحترامك له. هل تجد التواصل البصري سهلاً؟ وهل تجد أنه من علامات الضعف ألا يتواصل الآخرون بصرياً معك؟

 

4. التوجه الذهني الإيجابي الدائم سيولد استجابات ونتائج إيجابية. الجميع يعرف أنه من المهم أن تتمتع بتوجه ذهني إيجابي. وقليل جداً من الناس هم من يفهمون مدى أهمية الدور الذي يلعبه التوجه الذهني الإيجابي في الطريقة التي يتواصلون بها والطريقة التي يتم فهمهم بها من قبل الآخرين. فبدون التوجه الإيجابي, تصبح كلماتك تهكمية وغير متزنة. وبدونه أيضاً, يصبح سلوكك غير مقبول. يجب أن يكون التوجه الذهني الإيجابي موجوداً طوال الوقت في الخلفية, كوقود لتشغيل محرَّك حياتك, وبدون أي مخلفات سامة. هل تتوقع أن يكون لديك توجه ذهني إيجابي إن لم تكن تفعل شيئاً إيجابياً كل يوم في الصباح؟

 

5. لا يتحقق التواصل دون قدر من المخاطرة. تحدَّ نفسك، واقبل التحدي، وخاطر من أجل تحقيق التواصل. وتظهر فلسفتي "لا مخاطرة، لا شيء" بوضوح في تحقيق التواصل وتكوين العلاقات. ويمكن أن تقلل تحملك للمخاطر عن طريق الاستعداد، والثقة بنفسك، وتكوين صورة عما يمكن أن تفعله من أجل الاتصال التالي. هل سبق أن قمت بمخاطرة ونجحت؟ ألم تبُد أقل خطراً بعد انقضاء الأمر مما كنت تراها عليه قبل أن تكون مستعداً للإقدام عليها؟ اسأل نفسك لماذا تتجنب الخاطرة بدلاً من تقديم مبرر لها.

 

6. "تسعون بالمائة من النجاح تكمن في الحضور إلى العمل" مقولة كان الممثل الساخر وودي آلن سبباً في اشتهارها. ولقد قالها بطريقة صحيحة إلى حد ما.

فالمبدأ هو: نسبة تسعين بالمائة من النجاح تمكن في الحضور إلى العمل مستعداً.

 

الاستعداد هو أساس النجاح. ولحسن حظك، فإن معظم الناس إما يكونون غير مستعدين بشكل جيد وإما غير مستعدين على الإطلاق. وليس هناك شيء اسمه استعداد زائد. تحذير: الاستعداد يتطلب العمل، وأداء الواجب، والعمل قبل ساعات العمل الرسمية وبعدها. فإذا كنت تبحث عن تحقيق التواصل، فإن الاستعداد ليس أفضل طريقة: الاستعداد هو الطريقة الوحيدة في الواقع. 

عندما تذهب لحضور حدث تواصل. علاقات، إلى أي مدى تكون مستعداً؟ عندما تذهب إلى لحضور من اجتماعات التواصل، سواء كان تجاراً أو اجتماعياً، إلى أي مدى تكون مستعداً؟

 

 

 

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

أخبارنا على جوجل بلس