مستجدات التنمية البشرية

مهارات و فن التواصل

مستجدات التنمية البشرية

ابحث في الموقع

اطرح مزيدا من الأسئلة واستمع أكثر
هل يمكنك أن تتخيل هذا السيناريو؟ أنت في عملك. عدت لتوك إلى مكتبك من اجتماع طال عن الوقت المخصص له لبعض الوقت، وأنت بحاجة إلى أن تلقي نظرة سريعة على رسائل اليوم قبل موعدك التالي. لذلك ضغطت على زر مكبر الصوت على هاتفك وبدأت الاستماع لرسائل البريد الصوتي التي وصلتك. وبينما تستمتع لرسالة بدت طويلة للغاية،

نظرت لجهاز الكمبيوتر الخاص بك وبدأت تنظف رسائل البريد الإلكتروني، متجها في البداية لرسائل البريد الترويجية غير المهمة والرسائل التي يمكنك مسحها بسرعة. وبينما تستمع لرسائل البريد الصوتي مستخدما مكبر صوت الهاتف، وتسمح رسائل البريد الإلكتروني، دخلت زميلة إلى مكتبك وقالت: هل وقتك يسمح بأن أسالك سؤالا سريعا كانت استجابتك الفورية: هي طبعا تفضلي وانت مستمر في مسح رسائل البريد والرسائل الصوتية. وبعد دقيقتين، طلبت منك زميلتك أن تكرر عليها ما قالت. نظرت إليها في دهشة وأدركت أن ردك الوحيد هو ليست لدي أدنى فكرة فكيف يمكنك أن تعيد ذكر ما قالت؟ من المستحيل أن تقدر على الاستماع لها وسط كل ذلك.


سواء كنا نتحدث عن مكان العمل أو في حياتنا الشخصية، فقد تقدمت التكنولوجيا. وعادة ما تكون نتيجة هذا التقدم تراجع قدرتك على التوقف والانتباه لشخص آخر والاستماع له. وهناك الكثير من الأشياء التي تتبارى لشد انتباهك من تلفاز وراديو وانترنت، وذلك على سبيل المثال لا الحصر. كما أن الكثيرين منا لديهم هواتف أرضية وأخرى خلوية وكهذا قد تعتقد أن آخر مشكلة قد تواجهك في هذا العالم هي مشكلة التواصل غير الفعال.


فكر للحظة في الأشخاص الذين تثق فيهم وتحترمهم وستجد أن أغلب هؤلاء الأشخاص يتوقفون ويستمتعون للآخرين.إنهم لا يتسمعون فحسب، ولكنهم قادرون على التأكيد على مصداقيتهم الشخصية من خلال بعض الأمور المحددة التي يقومون بها أثناء استماعهم فكر في السر الثالث، قرار تأجيل إصدار حكمك على الأمور. هناك جانب آخر لهذا السر سنستعرضه هناك، فالأشخاص الذين يستمعون للآخرين بعناية هم القادرون حقا على الاستفادة من هذا السر. فببساطة، ليست هناك طريقة لتأجيل إصدار حكمك على الأمور دون أن تكون قادرا في المقام الأول على التوقف عن أفكارك للحظة والتركيز على الاستماع للطرف الآخر.


عندما استعرضنا في البداية معنى المصداقية الشخصية. وجدنا أن الأشخاص الذين يحترمون الآخرين ويحظون باحترام الآخرين لهم هم أكثر من يتحلون بالمصداقية الشخصية. فكلانا يظهر الاحترام ويستشعر مزايا الفوز به نتيجة لاستماعه. وعندما نتخذ قرارا بالاستماع الجيد، نكون قد خطونا خطوة كبيرة لكسب المصداقية الشخصية بشكل تلقائي. والأكثر من ذلك، أن هناك تكتيكات محددة قد تحدث فارقا كبيرا في كيفية استماعنا بشكل جيد وكيفية الآخرين لنا.


سواء كنا نتحدث عن مكان العمل أو في حياتنا الشخصية، فقد تقدمت التكنولوجيا. وعادة ما تكون نتيجة هذا التقدم تراجع قدرتك على التوقف والانتباه لشخص آخر والاستماع له، وهناك الكثير من الأشياء التي تتبارى لشد انتباهك من تلفاز وراديو وانترنت، وذلك على سبيل المثال لا الحصر. كما أن الكثيرين منا لديهم هواتف أرضية واخرى خلوية، وهكذا قد تعتقد أن آخر مشكلة قد تواجهك في هذا العالم هي مشكلة التواصل غير الفعال.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

أخبارنا على جوجل بلس