مستجدات التنمية البشرية

مهارات و فن التواصل

مستجدات التنمية البشرية

ابحث في الموقع

الحماس ينتقل بالعدوى

إن الحماس هو أوضح الأدلة التي تبرهن على التوجه الإيجابي. يرى “تومي لازوردا” – مدرب فريق لوس أنجلوس دودجرز لوقت طويل وأحد أبرز الرياضيين المتفائلين – أن التوجه أمر معد. فهو يقول: “عندما آتى لهذا النادي، إذا كنت مكتئبًا وحزيناً ومتعبًا ورآني اللاعبون بهذا الشكل، ما التوجه والمناخ اللذان سيسودان؟ إذا دخلت وكلى حماس وثقة بالنفس وفخر بارتدائي لهذا الزى سوف تنتقل كل هذه المشاعر أيضًا للباقين”.

 

ونفس الأمر ينطبق على التنفيذيين وغيرهم من القادة، فإذا دخلوا مكاتبهم أو مصانعهم وهم في حالة مزاجية سيئة، سيتفشى الاكتئاب بسرعة. على الصعيد الآخر، إذا دخلوا وكلهم حماس وتفاؤل وثقة، سوف يتفشى هذا التوجه الإيجابي أيضًا في كل شخص في المكان. لدى “لازوردا” وجهات نظر قاطعة عن العلاقة بين التوجه والولاء وكيفية الحفاظ عليه. فهو يؤمن أن “الولاء يعني أن تقدم مقابل ما يعطى لك؛ فبهذا الشكل تؤدى أداءً جيدًا، وهكذا تفوز. إذا أحببت عملك، ستفخر به”. ثم سأل:” كم عدد الناس الذين يسيرون في شوارع هذه الأمة العظيمة يمكنهم أن يقولوا بصدق وصراحة إنهم يحبون أن يعلموا في مؤسساتهم بعد موتهم ورحيلهم عن هذا العالم؟”.


”أنت بصغر حجم إيمانك تكبر شكوك. بصغر ثقتك بنفسك،تكبر مخاوفك. بصغر مالك، تكبر يأسك. قد تجعل السنوات بشرتك تمتلئ بالتجاعيد ولكن التخلي عن الحماس يصيب روحك بالتجاعيد“
—”صامويل أولمان”
يفهم القادة الأكفاء كيف يؤثر التوجه في السلوك، ويستخدمون معرفتهم تلك في المضي بالمؤسسات قدمًا. السر يكمن في التصرف بطرق تفيد جميع الأطراف:
عندما تساعد الناس على النجاح، سوف ينجذب أغلبهم لمساعدتك. أما إذا وضعت عوائق في طريقهم، سوف يتأثرون في أي وقت توتيهم الفرصة لذلك.
إذا فزت باحترام الناس، سوف تعاني القليل من المشكلات والقليل من الخصومة.
إن المهام الهينة أو المتعالية سوف ترتد إليك دومًا، وستدفع ثمنها في أسوأ الأوقات.
فضِّل أصحاب أفضل النتائج لا من يقولون ما يعتقدون أنك تود سماعه.
لا تتطلع للشعبية –ابحث عن الاحترام لا الامتنان.
أوف بالتزاماتك ولا تبالغ في الوعود وشارك في تحديد الأهداف.


أخطار النجاح

إن من قال أصعب أمرين تواجههما في الحياة هما الفشل والنجاح كان حكيمًا للغاية؛ وهذا السبب الذى يجعل الفائزين الحقيقيين ينتقلون دومًا للتحدي التالي. السر هو أن تتعلم كيف تتعلم، ثم تتعلم المزيد. وتنشأ المشكلات عندما يفترض الناس أن النجاح أمر محتوم. ويدعم التوجه الإيجابي الثقة في قدرتك دومًا على التأقلم والفوز إذا خرجت الظروف عن سيطرتك. وهناك أنماط تكتشف السبب الذى يجعل بعض الناس يخسرون دومًا عن غيرهم. فبعض الناس عندما تطرق الفرصة أبوابهم يكونون مشغولين بالبحث عنها من النافذة، فلا يرونها عندما تأتيهم ولا يتعلمون من أخطائهم. فأهدافهم غير واضحة بالنسبة لهم، الأمر الذى يجعلهم غير واضحين لغيرهم من الناس. كما أنهم متخبطون – لا يسعون لطريق ثابت نحو أهدافهم. كذلك ليس لديهم حلفاء أقوياء، وبالتالي لا يمكنهم طلب المساعدة إذا احتاجوا إليها، كما أنهم يبالغون في التأكيد على أهمية المال أو المكانة. وهم يقاومون التغيير، كما أنهم غير قادرين على التكيف. وهم غير مرنين، فلم يتعلموا كيف ينهضون بعد الفشل. وهم لا يركزون على نقاط قوتهم الخاصة، الأمر الذى يجعل تأثير نقاط ضعفهم أكثر خطورة مما يجب أن يكون. درس الحياة هو، لا تتعامل مع توجهك على أنه من المسلمات في أي وقت أو أي مرحلة سنية أو أي مكان كنت، ولهذا ينجح الناجحون، ويفشل الفاشلون. فالتوجه هو ما يحدث الفارق، ونحن جميعًا محاطون بالدليل على هذه الحقيقة كل يوم .

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

أخبارنا على جوجل بلس