مستجدات التنمية البشرية

مهارات و فن التواصل

مستجدات التنمية البشرية

ابحث في الموقع

الرؤية

أعار الأدباء القدماء الكثير من الاهتمام بموضوع المجتمع التعليمي مثل "هاتشين" على سيبل المثال. وبدأ بعضهم من الرؤية التعليمية التي تقول أن لكل فرد حق ممارسة التعليم الوقتي المخصص للطلاب في المرحلة الثانوية في أي سنة من سنوات عمره في ظل مجتمع "قد نجح في تغيير القيم التي يتبعها فيما سبق بطريقة جعلت من التعليم والإنجازات والروح البشرية غايات وأصبحت المؤسسات وسائل لتحقيق تلك الغايات".

 

وبالنسة لـ "هاتشين"، ربما يستطيع المجتمع التعليمي أن يحقق ما فشل أن يحققه المجتمع اليوناني ليس عن طريق العبودية ولكن عن طريق استخدام الآلية الحديثة.
وأدت الثورة التي أحدثها الكمبيوتر والتي قادها "هوسين" إلى نتائج مماثلة للتي رغب في تحقيقها "هاتشين". وقال "هوسين": "ستحل المهارات الاجتماعية محل الديمقراطية فيما يخص الامتيازات الاجتماعية التي سادت المجتمع في الفترة السابقة". وبعدها، اعترف أن التفجر المعرفي نتج عن اكتشاف العديد من أجهزة الكمبيوتر وآلات النسخ والتصوير. إلى جانب ذلك، توقع "هوسين" احتمالية وجود "فرص متساوية" للجميع من أجل تلقي التعليم ليصبحوا في حالة من الاكتفاء التعليمي الذاتي". وعلى الرغم من خبرة "سويدن" الطويلة في تعليم البالغين في المرحلة الثانوية، إلا أن "هوسين" مازال يرى أن المجتمع التعليمي تثقيفي في المقام الأول ومعتمد على نظام المدرسة كامتداد له.


وإليك الآن ببعض ردود الأفعال التي قام بها "ديوي" تجاه هذا الموضوع حيث زعم أن:
"من المعروف أن التعليم لا يجب أن يتوقف عندما يترك الطالب التعليم المدرسي. فالهدف من وراء هذا التعليم المدرسي هو التأكيد على استمرارية التعليم عن طريق تنظيم القوى التي تدل على التنمية المعرفية. فالنتيجة الأخيرة للالتحاق بالمدرسة هي الميل للتعليم خلال مراحل العمر المختلفة وتطويع ظروف الحياة من أجل استمرار تلك العملية التعليمية."


وفي كتاب تم وضعه مؤخراً حول المجتمع التعليمي، اقترح "رانسون" رأياً مشابهاً لهذا الرأي:
"ظهرت الحاجة الآن إلى إنشاء مجتمع تعليمي كأساس للقيام بالتنظيم السياسي والأخلاقي في المجتمع. فعندما تتمركز القيم والعمليات التعليمية وتقع في دائرة الضوء للدولة أو المجتمع الذي لابد وأن يحتويها والذي تتأسس فيه المبادئ التي يستطيع بها الأفراد جميعاً تنمية مهاراتهم وقدراتهم، إذاً ستستطيع المؤسسات المختلفة أن ترد بصراحة وتستجيب إلى تلك الفترة الانتقالية بشكل كبير."
فالصورة التي يسعى هؤلاء الكتاب إلى تحقيقها وآمال الباحثين الذين وضعوا آرائهم فيما يخص هذا الموضوع ما هي إلا عن "مجتمع جيد" ديمقراطي ومتساوي: مجتمع يستطيع الأفراد فيه تنمية قدراتهم من خلال التربية الحسنة والتعليم في سنوات عمرهم – ذلك الهدف الذي الهدف الذي يطمح الجميع في تحقيقه منذ أن كانوا طلاباً في المدرسة.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد

أخبارنا على جوجل بلس